رفيق العجم
815
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الأمر وهي تتضمّن ذلك وغيره فلوح النور فيه وصف الحق بالواحدية والإفراد على سبيل التنزيه المطلق وحكم ما للحق تعالى مما يتميّز به عن الخلق فيه ذكر ربوبية الحق والقدرة التي للحق مع جميع أسمائه الحسنى وصفاته العلا . كل ذلك على ما هو للحق بطريق التعالي والتنزيه مما استحقّه في اللوح المسمّى بلوح النور . ( جيع ، كا 1 ، 70 ، 27 ) لوح ثان - اللوح الثاني هو لوح الهدى ففيه الإخبارات الإلهية لنفسه فهذا العلم الذوقي وذلك صورة النور الإلهامي في قلوب المؤمنين فإن الهدى في نفسه سر وجودي إلهامي يفجأ عباد اللّه ، وذلك نور الجذب الإلهي الذي يترقّى فيه العارف إلى المناظر العلية على الطريق الإلهي يعني على صراط اللّه . ( جيع ، كا 1 ، 70 ، 33 ) لوح الحكم - لوح الحكم فهو اللوح الخامس فيه علم الأوامر والنواهي وهي التي فرضها اللّه على بني إسرائيل وحرم عليهم ما شاء أن يحرمه ، وهذا اللوح فيه التشريع الموسوي الذي بني عليه اليهود . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 25 ) لوح الحكمة - لوح الحكمة ففيه معرفة كيفية السلوك العلمي بطريق التجلّي والذوق في الحضائر القدسية الإلهية من خلع النعلين وترقّي الطور ومكالمة الشجرة ورؤيا النار في الليل المظلم فإنها كلها أسرار إلهيات . فهذا اللوح أصل علم تنزل الروحانيات بطريق التسخير وأمثال ذلك ، ومن جملة ما في هذا اللوح علم يشتمل على جميع هذه الأنواع من الحكمة الإلهية ومن جملة ما في هذا اللوح أصل علم الفلك والهيئة والحساب وعلم خواص الأشجار والأحجار وأمثال ذلك ، وكل من أتقن من بني إسرائيل علم هذا اللوح صار راهبا والراهب في لغتهم هو المتألّه التارك لدنياه الراغب في مولاه . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 8 ) لوح خامس - لوح الحكم فهو اللوح الخامس فيه علم الأوامر والنواهي وهي التي فرضها اللّه على بني إسرائيل وحرم عليهم ما شاء أن يحرمه ، وهذا اللوح فيه التشريع الموسوي الذي بني عليه اليهود . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 25 ) لوح رابع - لوح القوى فهو اللوح الرابع فيه علم التنزيلات الحكمية وفي القوى البشرية وهذا علم الأذواق من حصله من بني إسرائيل كان حبرا وهو على مرتبة ورثة موسى ، وهذا اللوح أكثره رموز وأمثال وإشارات نصبها الحق تعالى في التوراة لتنصب الحكمة الإلهية في القوى البشرية . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 14 ) لوح سابع - اللوح السابع فهو اللوح الذي يذكر فيه الطريق إلى اللّه تعالى ثم يبيّن طريق السعادة من الشقاوة ، ومن جملة ما في هذا اللوح تبيين ما هو الأولى في طريق السعادة من غيره وهو الجائز في طريق السعادة . ( جيع ، كا 1 ، 71 ، 31 )